‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

جنسيتي و نسبي



و لئن سألوك عن جنسيتك و نسبك فـ قل

جنسيتي مسلم .. أيما أرض رُفِع فيها لا إله إلا الله فهي أرضي .. و أيما بلد سمعت فيه الأذان فهو بلدي .. سيان كان ذلك عند سور الصين أو غابات الأمازون أو صحاري أفريقية

و أما نسبي .. فـ أبي إبراهيم عليه السلام " ملة أبيكم إبراهيم " .. و أمي عائشة رضي الله عنها و سائر أمهات المؤمنين " و أزواجه أمهاتكم " .. و إخواني هم كل المؤمنون في كل زمان و مكان ; سواء من ركب السفينة مع نوح أو أُلقِي في الأخدود أو عبر البحر مع موسى أو حتى من سيؤمِن بعيسى لما ينزل في آخر الزمان " إنما المؤمنون إخوة"

العامية





بصراحة .. و أرجو أن يكون بدون مضايقة و حساسيات ..

أضجر جدا جدا ممن يُعرِض عن الفصحى و يكتب بالعامية .. بل و احيانا - يعلم الله - أجد صعوبة في قرائتها .. 

لأنك تحتاج لتهجي كل كلمة على استقلال بعكس الفصحى.

و الحق أني أُعرِض عن أي كتاب أو خاطرة أو مقال كتبه صاحبه بالعامية .. و كيف لي أن أُسَلِّم عقلي لشخص و أضع فيه ثقتي و هو لم يُكلِّف نفسه عناء صياغة كلامه بالفصحى بما يستلزمه ذلك من إضطلاع بالنحو و معرفة بالصرف و تراكيب العرب.

و الحق أن الأمر أكبر بكثير من مجرد استسهال الكتابة بالعامية على الفصحى .. و قد لا تصلح لشرحه و بسطه كلمة سريعة كهذه .. و لكن من قرأ " أباطيل و أسمار " لـ محمود شاكر يفهم خطورة ما أتكلم عنه هاهنا.
 
و الله المستعان.

‏الفرانكو





و لئن أنكرت على من يكتب بالعامية في المنشور السابق.. فإني أشن الغارة على الذي يكتب #‏الفرانكو
و الفرانكو هي تلك الكتابة " المُتَخَلِّفَة " التي يُكتَب فيها الكلام العربي بحروف لاتينية 

مثل أن تكتب " أنا "  كذلك (ana)
 
و لئن سئلتَ ذلك المأفون الذي يكتب تلك الخزعبلات عن سبب فعله لقال لك أنه لا يستطيع أن يكتب بالإنجليزية كل كلامه .. و في نفس الوقت يستسهل الكتابة بالحروف اللاتينية على لوحة المفاتيح .. 

أي أنه يعترف بأنه جهول كسول .. جهول بالإنجليزية فلا يستطيع أن يكتبها و كسول في البحث عن الحروف العربية.
 
و لو يعلم ذلك المُستَسهِل ما يجرُ من الويلات على أولاده و أحفاده لو أنهم - لا قدَّر الله - قَفَوا أثره و حَزَوا حَزَوه .. من تَضيَع هُويتهم و تدمير ثقافتهم.
 
فلئن لم يرعوي عن غِيِّه و يعود إلى رشده لينشأنَّ غداً جيلاً لا يعرف للغة العربية أصلا و لا فصلا و لا تربطهم بالقرآن أي صلة.

و الله المستعان.