‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبتي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2015

الطنطورية




كنت كلما قرأت في التاريخ وجدته لا يقف إلا على أبواب الملوك و في ميادين المعارك و لا يذكر إلا ما قاله القادة و الوزراء و الشعراء ..
فكنت أسأل نفسي .. فأين حال عامة الناس من كل هذا .. كيف يبيعون و يشترون .. كيف يتزوجون و يتصاهرون ..

أكمل القراءة من هنا
 

تحميل الرواية من هنا

الفضيلة




رواية الفضيلة .. اسم على مُسمى
تعرض لمعنى الفضيلة على الفطرة الأولى التى فطر الله الناس عليها .. فلم تشوبها أدران المدنية و لم تعبث بها أيدي شياطين الإنس .. و لهذا لا غرابة إن كان أبطال الرواية ليسوا مسلمين إذ أن الفطرة السوية يُولَد بها جميع البشر .. ثم تغيرها البيئات و المجتمعات كلٌ بحسبه ..
ترجمها المنفلوطي عن كاتبها الفرنسي .. فجاءت رائقة اللغة جزلة العبارات و التراكيب .. مع ما فيها من جمال المعنى و المغزى ..
و لأن الفضيلة على حقيقتها نادرة في هذا العالم .. فقد كان بديهيا أن تنتهي الرواية تلك النهاية الحزينة 


الاثنين، 22 ديسمبر 2014

في قلبي أنثى عبرية




منذ ما يربو قليلا عن العام و أنا أنشر بعض الكتب التي قرأتها مع بعض التعليقات عليها .. مُحاولاً لنشر ثقافة القراءة بصفة عامة .. و مازال هذا ديدني حتى قرأتُ هذه الرواية ..

أشهد أنها أخذت بمجامعي من أول صفحة إلى آخرها .. و أشهد - غير مُستحيٍ - أن عيناي ظلَّتا رطبتان طوال فترة قرائتي لها من فرط التأثر بأحداث مشاهدها ..

كما أعترف أن قلمي قد وقف حائرا كيف يصف تلك التحفة الفنية الرائعة ...

الجمعة، 21 نوفمبر 2014

سلَّامة القَس




رواية حالمة شاعرة رائعة من روائع على أحمد باكثير 


مع كونها تحمل الطابع التاريخي الذي يصف حالة المجتمع أيام حكم بني أمية إلا أنه استطاع أن يجعل منها رواية تنبض بالحياة فلا تستطيع ألا تتفاعل مع عبد الرحمن و سلامة فتفرح لفرحهما و تبكي لفراقهما


و هي على ما بها من رومانسية .. فإن بها من المعاني السامية الكثير و الكثير ( و هذا هو سبب الحديث عنها هنا )

فإنك ترى فيها أن عبادة الله عز و جل ليس رَهبَانية مُبتَدَعَة لا يحق للمرء معها أن يُحِب و يُحَب

و أن الحب الحقيقي هو الذي يقود لطاعة الله و لا يُجَرِّئ الإنسان على معاصي الله ..

و أن على المُحِب أن يَبذُل الوُسعَ لنيل مَحبُوبِه .. و إلا فإن دعوى الحُب باطلة من الأساس

و أن الإيمان بالقضاء و القدر ليس معناه أبدا القعود عن الأخذ بالأسباب .. فإن الأسباب من قَدَر الله عز و جل

و أن الرضا بقضاء الله بعد الأخذ بكامل الأسباب هو السبب الرئيس للسعادة في هذه الحياة على ما فيها من فراق محبوب و فوات مرغوب

و واسطة العِقد من ذلك كله .. أن في الجنة مُتَسع عما ضاقت عنه الآخرة

تحميل الرواية من هنا